June 2, 2025

‫فينفاست تجد فرصة استراتيجية في تحول دول الخليج نحو المركبات الكهربائية

لا تقتصر دول الخليج على تقديم مجرد إمكانيات للنمو، بل تمثل لفينفاست فرصة مواتية للتوسع في منطقة تستثمر بنشاط في وسائل النقل النظيفة وتظل منفتحة للوافدين الجدد. هانوي، فيتنام – Media OutReach Newsswire – 2 يونيو 2025- تشهد دول الخليج تحولًا سريعًا في مسارها التنموي حيث تعمل على الاستثمار في الطاقة النظيفة والبنية التحتية الحديثة وبناء […]

‫فينفاست تجد فرصة استراتيجية في تحول دول الخليج نحو المركبات الكهربائية

لا تقتصر دول الخليج على تقديم مجرد إمكانيات للنمو، بل تمثل لفينفاست فرصة مواتية للتوسع في منطقة تستثمر بنشاط في وسائل النقل النظيفة وتظل منفتحة للوافدين الجدد. هانوي، فيتنام – Media OutReach Newsswire – 2 يونيو 2025- تشهد دول الخليج تحولًا سريعًا في مسارها التنموي حيث تعمل على الاستثمار في الطاقة النظيفة والبنية التحتية الحديثة وبناء اقتصاد مرن قادر على الصمود على المدى الطويل. وتدفع استراتيجيات وطنية مثل رؤية الإمارات العربية المتحدة 2031 ورؤية قطر 2030 عجلة التغيير في قطاعات الطاقة والنقل والتكنولوجيا. تم إطلاق فينفاست رسميًا في الشرق الأوسط في أكتوبر 2024. وفي هذا الصدد، يمكن أن تلعب السيارات الكهربائية دورًا مهمًا في هذا التحول. ليس فقط في دعم الأهداف البيئية، بل أيضًا في فتح آفاق صناعية جديدة تساعد في بناء سلاسل قيمة مبتكرة وجذب استثمارات طويلة الاجل. والأهم من ذلك أن سكان المنطقة بدأوا بالفعل في الاستعداد لاستقبال السيارات الكهربائية. ففي الإمارات العربية المتحدة، على سبيل المثال، كشف استطلاع أجرته يوغوف أن 63% من السكان يرغبون في أن تصبح السيارات الكهربائية وسيلتهم الرئيسية للتنقل بحلول عام 2025[1]، كما يعتقد حوالي 73 ٪ أن محطات الشحن ستنتشر في كل بضع كيلومترات بحلول عام 2028. وتظهر هذه النتائج استعداد المستهلكين للتغيير وتوقعاتهم المسبقة لتوفر البنية التحتية اللازمة. فضلًا عن بحثهم عن خيارات موثوقة وعلامات تجارية جديدة تقدم منتجات عالية الجودة مع ضمان دعم طويل الأجل. تلعب الحكومات دورًا نشطًا في تسريع هذا الانتقال جزئيًا للتحضير لمستقبل مرحلة ما بعد النفط. وتستثمر دول الخليج في استراتيجيات السيارات الكهربائية كجزء من خطط التنويع الاقتصادي الموسعة. وقد بدأت استراتيجية قطر للسيارات الكهربائية 2021 تؤتي ثمارها، حيث تجاوزت نسبة الحافلات الكهربائية للنقل العام 70% [2] إلى جانب سياسات تشجع التجميع المحلي، والتدريب، وشراكات البنية التحتية. تحرز عمان أيضًا تقدمًا من خلال مبادرات مثل الحياد الصفري 3 الهادفة إلى خفض الانبعاثات والحد من استهلاك الوقود. وتخطط السلطنة لامتلاك 22 ألف سيارة كهربائية ووضعها على الطرق بحلول

Search

General News