المملكة المغربية ترسخ موقعها كوجهة رائدة للاستثمار العقاري في أفريقيا
يسلّط معرض المغرب لعام 2025 الضوء على دور الاستقرار والشراكات وشهادات البناء الأخضر لتدفّق الاستثمارات الدولية إلى السوق العقارية المغربية. الدار البيضاء، المغرب – 18 نوفمبر 2025 –إي كيو إس – تسلّط قمة معرض المغرب لعام 2025 الضوء على صعود المملكة المغربية كأبرز وجهة للاستثمار العقاري في أفريقيا، بفضل الاستقرار والشراكات الاستراتيجية والالتزام بمعايير البناء الأخضر. تجذب المملكة المغربية المستثمرين والمطورين والممولين وروّاد قطاع الضيافة دوليًا بفضل بيئتها السياسية والاقتصادية المستقرة، وتستضيف فاعلية تمتد ليومين، تنظّمها الشركة المغربية للهندسة السياحية و شركة إيه بي آي إيفنتس في فندق ماريوت بالدار البيضاء يومي 19 و20 نوفمبر 2025،، لتُبرز الفرص المتنامية في المغرب بمجالات العقارات، والتنمية المستدامة، والتمويل الابتكاري. توضح ياسمين بكاري، المدير الإداري لشركة أسواق للإدارة والخدمات إفريقيا ((AMS Africa، أن جاذبية المغرب تكمن في “أسسه القوية وإطاره المؤسسي المتنامي”، الأمر الذي يمنح المستثمرين الثقة، حيث تتعاون الشركة الرائدة في خدمات العقارات مع المستثمرين من القطاعين الحكومي والخاص لتنفيذ مشروعات تحقق عوائد مالية وقيمة مجتمعية. تعدّ شهادات البناء الأخضر وخصوصًا برنامج التميز في التصميم من أجل كفاءة أكبر(EDGE ) التابع لمؤسسة التمويل الدولية (IFC) من أهم عوامل تحول السوق، فهي تعزز الكفاءة وتجذب المستأجرين المميزين، وتفتح أبواب التمويل الأخضر، وتضيف بكاري: “لقد أصبحت شهادات مثل شهادة التصميم من أجل كفاءة أكبر من مؤسسة التمويل الدولية، وبرنامج التقييم البيئي للمباني حول العالم (BREEAM)، ومعايير الريادة في تصاميم الطاقة والبيئة (LEED)، تساهم بشكل متزايد في تشكيل السوق.” يعبّر كوشينغا كامبارامي، مسؤول البناء الأخضر في مؤسسة التمويل الدولية في إفريقيا، عن تفاؤله بالتقدم الذي يشهده قطاع البناء الأخضر في المغرب، الذي اعتنقته المملكة كجزء من مهمتها المناخية، مشيرًا إلى أن المساحة المبنية الحاصلة على شهادة التصميم من أجل كفاءة أكبر والتي تبلغ 300 ألف متر مربع تحقق وفورات سنوية تقريبية تصل إلى 20 مليون كيلوواط/ساعة من الطاقة، وتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 10 آلاف طن، وتوفير 120,000 متر مكعب من المياه، فيما تساعد