قمة التعاون في مجال الطاقة في شرق أفريقيا (EA-ECS) ومجموعة شرق أفريقيا (EAC): توجيه استخدام الطاقة في جميع أنحاء المنطقة
تحت عنوان “ثروة الموارد. توفير الطاقة. فرص الاستثمار”، ستستكشف القمة التي مدتها يومان ما يعنيه هذا العنوان بالنسبة لفرص القطاع الخاص بعمق أروشا، تنزانيا – EQS Newswire – 4 فبراير 2025 – يتوسع قطاع الطاقة الإقليمي في شرق إفريقيا حاليًا ومن المتوقع أن يحقق نموًا كبيرًا في المستقبل، وهذا ما أوضحته رسالة قمة التعاون في مجال الطاقة في شرق إفريقيا عند افتتاح فعالياتها التي تستمر على مدار يومين في أروشا. رحب جون بابتيست هافوجيمانا، مدير القطاعات الإنتاجية في مجموعة شرق إفريقيا، بمنتجي الطاقة المستقلين (IPPs) في إفريقيا، وأصحاب المصلحة في تعاقدات الهندسة والمشتريات والإنشاء والتمويل (EPCF)، والمستثمرين، وواضعي السياسات في القمة التي من المقرر أن تشكل مستقبل مجال الطاقة في شرق إفريقيا. في حديثه في حفل الافتتاح، أشار السيد/ هافوجيمانا إلى أن نسبة توفر الكهرباء في منطقة شرق إفريقيا حاليًا أقل من 50 بالمائة في المتوسط، رغم أن دولًا مثل كينيا تجاوزت نسبة 75 بالمائة. قال السيد/ هافوجيمانا: “إن أمانة مجموعة شرق أفريقيا تتعاون مع جميع الدول الأعضاء لزيادة معدل توفر ]الكهرباء[. يتحقق ذلك من خلال شبكات الطاقة الكهرومائية الصغيرة المشتركة التي تم إنشاؤها في مواقع استراتيجية على امتداد المناطق الحدودية. كما تعمل مجموعة شرق أفريقيا على إنشاء سوق تبادل الطاقة الإقليمية للموارد المشتركة”. إن اكتشافات الموارد الوفيرة والمشاريع واسعة النطاق توضح استعداد شرق أفريقيا لتوسيع نطاق السوق بشكل لم يسبق له مثيل. في مؤتمر المائدة المستديرة بعنوان “تزويد شرق أفريقيا بالطاقة – حان الوقت الآن”، ناقش بعض من رواد القطاع العام وقطاع المرافق من ملاوي وكينيا وأوغندا وتنزانيا الرؤية وخارطة الطريق للمستقبل. قال كوستا روباجوميا، نائب المدير العام لشركة تنزانيا للإمدادات الكهربائية المحدودة، “إن بلدنا يتعامل في المتوسط مع 500,000 عميل جديد سنويًا، ولكن نظرًا لأن تنزانيا من بين الدول الاثنتي عشرة الموقعة على ]مواثيق[ المهمة 300، في قمة الطاقة الأفريقية الأخيرة، فإن البلاد تستهدف مضاعفة ذلك العدد إلى ثلاثة أمثاله ليصل إلى 1,6 مليون عميل جديد سنويًا”.